العز بن عبد السلام
203
تفسير العز بن عبد السلام
* ( واذكروا الله ) * بالتكبير في الأيام المعدودات من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق ، أو من الفجر يوم عرفة إلى العصر يوم النحر ، أو من الظهر يوم النحر إلى بعد العصر آخر أيام التشريق ، أو بعد صلاة الصبح من آخر التشريق . * ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدُّ الخصام ( 204 ) وإذا تولَّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ( 205 ) وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ( 206 ) ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ( 207 ) ) * 204 - * ( يعجبك قوله ) * من الجميل والخير ، أو من حب الرسول صلى الله عليه وسلم والرغبة في دينه . * ( ويشهد الله على ما في قلبه ) * يقول اللهم اشهد عليَّ به ، أو في قلبه ما يشهد الله أنه بخلافه ، أو يستشهد الله على صحة ما في قلبه والله يعلم أنه بخلافة . * ( الد ) * الألد : الشديد الخصومة . * ( الخصام ) * مصدر ، أو جمع خصيم أي ذو جدال ، أو كذاب ، أو شديد القسوة في المعصية ، أو غير مستقيم الخصومة . نزلت في الأخنس بن شريق ، أو هي صفة للمنافقين .